فهرس الكتاب

الصفحة 7642 من 8396

الدنيا مائدة يأكلون عليها الناس في الحساب، فيقولون يا رب: نحن في الحساب وهؤلاء يأكلون؟ فيقول: إنهم طالما صاموا في الدنيا وأكلتم، وقاموا ونمتم.

-ثم قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كتابه بِشِمَالِهِ. . .} .

أي: كمتاب عمله، {فَيَقُولُ ياليتني لَمْ أُوتَ كتابيه * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ} .

أي: ولم أدر أي شيء حسبي؟!

-ثم قال: {ياليتها كَانَتِ القاضية} .

أي: يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت هي الفراغ من كل ما بعدها ولم يكن بعد ذلك حياة.

قال قتادة: تمنى الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره إليه من الموت.

-ثم قال: {مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ} .

أي: لم ينفعني [مالي] ولا دفع عني من العذاب شيئًا، فتكون"ما"نافية. ويجوز أن تكون استفهامًا في موضع نصب والتقدير، أي بشيء أغنى عني مالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت