فهرس الكتاب

الصفحة 7556 من 8396

{وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} .

أي: وثواب عظيم، وهو"الجنة".

-ثم قال تعالى: {وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اجهروا بِهِ. . .} .

أي: وأخفوا كلامكم إن شئتم أو أعلنوه إن شئتم، فإنه لا يخفى على الله منه شيء.

{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ/ الصدور} .

أي: عليم بضمائر الصدور. فمن كان لا يخفى عليه ضمائر الصدور كيف يخفى عليه القول سرًا كان أو جهرًا.

-ثم قال تعالى: {أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطيف الخبير} .

"من": في موضع رفع اسم الله جل ذكره. ويقبح أن تكون في موضع نصب لأنه يلزم أن يقال:"ألا يعلم ما خلق"، لأنه راجع إلى (ذات الصدور) . فالمعنى: ألا يعلم من خلق الصدور سرها وعلاينتها، كيف يخفى عليه خلقه وهو اللطيف بعباده، الخبير بأعمالهم؟! وإذا جعلت"من"بمعنى"ما"في موضع نصب، كان فيه دليل قوي) على أن الله خالق ما تكن الصدور من خير وشر. ففيه حجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت