فهرس الكتاب

الصفحة 7555 من 8396

لمن حمده: أي قبل منه.

والقول الأول هو بمنزلة قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة: 18] لم يكونوا كذلك، ولكن لما لم ينتفعوا بهذه الجوارح في عاقبة أمرهم كانوا بمنزلة الصم والبكم والعمي.

-ثم قال تعالى: {فاعترفوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السعير} .

أي: فأقروا بذنبهم، فبعدا لهم. قال ابن عباس.

وقال ابن جبير: {فَسُحْقًا} : هو واد في جهنم.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بالغيب لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} .

أي: إن الذين يخافون ربهم ولم يروه وقيل: يخافون ربهم إذا غابوا عن أعين الناس، فمن خاف الله في الخلاء فهو أحرى أن يخافه بحضرة الناس.

{لَهُم مَّغْفِرَةٌ} .

أي: ستر على ذنوبهم وصفح عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت