عليها ويخبركم بالذي كنتم تعلمون.
ودخلت الفاء في قوله:"فإنه"لتقدم"الذي"وإن كان نعتًا، لأن النعت هو المنعوت في المعنى. و"الذي"فيه إبهام، فشابه الشرط بالإبهام الذي فيه، فدخلت الفاء في خبر"إن"لكون اسمها فيه إبهام كما تدخل في جواب الشرط، لأن خبر"إن"كجواب الشرط، فلما شابهه من الإبهام الذي في"الذي"دخل فيه ما يدخل في جواب الشرط.
وقد قيل: إن الخبر ل"إن"هنا هو جملة من ابتداء وخبر، والتقدير: قل إن الموت هو الذي تفرون منه.
-ثم قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله} .
أي: إذا سمعتم النداء إلى الصلاة في يوم الجمعة) فامضوا إليها، وهو الآذن الذي يكون عند قعود الإمام على المنبر للخطبة.