وروى ابن وهب عن مجاهد أنه قال في معنى الآية: كانوا قلّ ليلة تمر بهم إلا أصابوا منها خيرًا.
وروى ابن وهب أيضًا في جامعه عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن ناسًا كانوا ينضحون لناس من الأنصار بالدلاء على الثمار من أول الليل [ثم يهجعون قليلًا ثم يصلون آخر ذلك قال الله تعالى: {كَانُواْ قَلِيلًا مِّن الليل مَا يَهْجَعُونَ} ] يعني: في نضحهم.