فيهم. وقوله: {وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} أي: إنهم يغدون من قباء فيصلون في مسجد النبي A.
وقال الضحاك: {كَانُواْ قَلِيلًا} مردود على ما قبله، وهو تمام الكلام، فالمعنى / أنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلًا، أي: كان المحسنون قليلا من الناس.
ثم ابتدأ {مِّن الليل مَا يَهْجَعُونَ} "فما"نافية على هذا القول،"وما"على القوال الأول مع الفعل مصدر.
وقال النخعي: معناه: كانوا قليلًا ينامون، فيحتمل أن تكون"ما"زائدة على هذا القول، وأن تكون والفعل مصدرًا.
والهجوع في اللغة: النوم، وهو قول ابن عباس والنخعي والضحاك وابن زيد.