فهرس الكتاب

الصفحة 7040 من 8396

فيهم. وقوله: {وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} أي: إنهم يغدون من قباء فيصلون في مسجد النبي A.

وقال الضحاك: {كَانُواْ قَلِيلًا} مردود على ما قبله، وهو تمام الكلام، فالمعنى / أنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلًا، أي: كان المحسنون قليلا من الناس.

ثم ابتدأ {مِّن الليل مَا يَهْجَعُونَ} "فما"نافية على هذا القول،"وما"على القوال الأول مع الفعل مصدر.

وقال النخعي: معناه: كانوا قليلًا ينامون، فيحتمل أن تكون"ما"زائدة على هذا القول، وأن تكون والفعل مصدرًا.

والهجوع في اللغة: النوم، وهو قول ابن عباس والنخعي والضحاك وابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت