فهرس الكتاب

الصفحة 6738 من 8396

سعى، لا يضر الله سبحانه ذلك ولا ينقصه من ملكه. {ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ} أيها الناس.

{تُرْجَعُونَ} ، (أي: تردون) في الآخرة فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا بني إِسْرَائِيلَ الكتاب والحكم والنبوة} ، أي: ولقد أعطينا بني إسرائيل التوراة والإنجيل.

{والحكم} يعني: الفهم بالكتاب والعلم بما فيه من السنن التي لم تنزل في كتاب. قال مجاهد:"الحكم: اللب".

وقوله: {والنبوة} ، أي: وجعلنا منهم الأنبياء والرسل إلى الخلق، فأكثر الأنبياء والرسل من بني إسرائيل.

ثم قال: {وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات} ، يعني: المَنَّ والسَّلْوَى وغير ذلك من المطاعم.

ثم قال تعالى: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى العالمين} ، أي: على عالم زمانهم.

ثم قال: {وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأمر} ، أي: وأعطيناهم واضحات من أمرنا بتنزيلنا التوراة عليهم فيها تفصيل كل شيء.

ثم قال: {فَمَا اختلفوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ العلم بَغْيًا بَيْنَهُمْ} أي: لم يختلفوا في دينهم إلا من بعد {مَا جَآءَهُمُ العلم} ، أي: إلا من بعد ما أنزلت عليهم التوراة فاختلفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت