إن مشركي قريش يا محمد ليقولن ما هي إلا موتتنا التي نموتها، وما نحن بعد مماتنا بمبعوثين تكذيبًا منهم للبعث والثواب والعقاب.
ثم قال: {فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ، أي: قالوا لمحمد عليه السلام ومن آمنوا به فأتوا بآبائنا، أي: فأحيهم لنا لنسألهم عن صدقكم إن كنتم صادقين.
ثم قال تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ والذين مِن قَبْلِهِمْ} ، أي: أهؤلاء المشركون يا محمد خير أم قوم تبع الحميري.
وقالت عائشة Bها: كان"تبع"رجلًا صالحًا، فذم الله قومه ولم يذمه.
قال كعب: كان"تبع"ملكًا من الملوك، وكان قومه كهَّانًا، وكان معه قوم من أهل الكتاب[فكان قومه يكذبون على أهل الكتاب عنده.
فقال لهم جميعًا: قربوا قربانًا فَقَرَبُوا. فتقبل قربان أهل الكتاب]ولم يتقبل