فهرس الكتاب

الصفحة 6702 من 8396

أدخل بين) العمودين فإن كان كاذبًا انضما عليه فقتلاه، وإن (كان بريئًا) سلم.

وكان الرجل منهم يعمل الذنب لا يعلم به أحد فيصبح ويجده مكتوبًا على بابه.

قال قتادة: البلاء هو أنه (تعالى نجاهم) من عدوهم، ثم أقطعهم البحر وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى. فيكون البلاء هنا على قول قتادة، النعمة.

وقال ابن زيد: ابتلاهم بالخير والشر، يختبرهم فيما آتاهم من الآيات، من يؤمن بها ومن يكفر.

ثم قال تعالى: {إِنَّ هؤلاء لَيَقُولُونَ * إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ} ، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت