وقال الزجاج: هو مصدر: والتقدير: فيها يفرق فرقًا / فأمر، بمعنى: فرق.
وقيل: إن"يفرق"يدل على"يؤمر"فانتصب"أمرًا"على المصدر وعمل فيه المعنى.
وقوله: {رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم} .
انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش -، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل"مرسلين"، وجعل"الرحمة"هي النبي A وأجاز الزجاج أن تنصبه على أنه