فهرس الكتاب

الصفحة 6682 من 8396

وقال الزجاج: هو مصدر: والتقدير: فيها يفرق فرقًا / فأمر، بمعنى: فرق.

وقيل: إن"يفرق"يدل على"يؤمر"فانتصب"أمرًا"على المصدر وعمل فيه المعنى.

وقوله: {رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم} .

انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش -، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل"مرسلين"، وجعل"الرحمة"هي النبي A وأجاز الزجاج أن تنصبه على أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت