النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ"."
ثم قال تعالى: {أَمْرًا مِّنْ عِنْدِنَآ} ، أي: قضاء قضيناه، أي: أمرًا نأمر به تلك الليلة.
وانتصب أمرًا على أنه مصدر في موضع الحال عند الأخفش، أي: إنا أنزلناه آمرين أمرًا وراحمين رحمةً.
وقال المبرد: نصبه نصب المصدر على معنى: أنزلناه إنزالًا فالأمر يشتمل على الإخبار.
وقال الجرمي: هو حال من نكرة، وأجاز هذا رجلٌ مُقْبِلًا.