وقال القاسم:"كل ما أنهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر".
قال ابن عباس:"كان الرجل في الجاهلية يخاطر عن أهله وماله، فأيهما قامر صاحبه ذهب بأهل الآخر وماله".
وأشعار العرب: تدل على أن الميسر كان قمارًا بينهم في الجزور خاصة.
وقيل: سمي ميسرًا لأنهم كانوا يجزرون الجزور. وكل/ شيء جرزته فقد يسرته والياسر الجازر. وفقيل للضاربين بالقداح: ياسرون، لأنه سبب لتجزئة الجزور.
ويقال للضارب بالقداح"يَسَرٌ وأَيْسَارٌ".
وقيل: إن"يَسْرًا"جمع"لِيَاسِرٍ"، ثم يجمع"يَسَرٌ"على"أَيْسَارٍ"وكانت العرب أهل المقدرة منهم يقامرون على الإبل في الشدائد، ويجعلون لحومها للفقراء/ منهم لتعدل