فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 8396

وقال القاسم:"كل ما أنهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر".

قال ابن عباس:"كان الرجل في الجاهلية يخاطر عن أهله وماله، فأيهما قامر صاحبه ذهب بأهل الآخر وماله".

وأشعار العرب: تدل على أن الميسر كان قمارًا بينهم في الجزور خاصة.

وقيل: سمي ميسرًا لأنهم كانوا يجزرون الجزور. وكل/ شيء جرزته فقد يسرته والياسر الجازر. وفقيل للضاربين بالقداح: ياسرون، لأنه سبب لتجزئة الجزور.

ويقال للضارب بالقداح"يَسَرٌ وأَيْسَارٌ".

وقيل: إن"يَسْرًا"جمع"لِيَاسِرٍ"، ثم يجمع"يَسَرٌ"على"أَيْسَارٍ"وكانت العرب أهل المقدرة منهم يقامرون على الإبل في الشدائد، ويجعلون لحومها للفقراء/ منهم لتعدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت