فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 8396

أعظم. وقوله: {حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2] ، وقول العرب:"إِثْمٌ صَغِيرٌ"، يدل على جواز"كبير"وحُسْنِه وترك استعمالهم"الإثم قليل"، يدل على بعد"كثير". وأجماع المسلمين على قولهم:"صغائر وكبائر"، يدل على حسن"كبير". ونزلت الآية جوابًا لمن سأل النبي [عليه السلام] عن الخمر والميسر.

/ والخمر: ما خامر العقل أي ستره، فكل شراب ستر العقل وأحاله فهو خمر، يقال:"دخل فِي خِمَارِ النَّاسِ"أي هو مستتر في الناس، ويقال للضبع:"خَامِرِي أُمِّ عَامِر"، أي استتري. وخمار المرأة قناعها لأنه يسترها. وقوله:"اخْتَمَرَ الْعَجِينُ"، أي غطى فطورته الاختمار.

والميسر القمار سمي بذلك لما كانوا ييسرون من الجزور وغيرها للقمار عليها.

وقال مجاهد:"كل القمار من الميسر حتى لغب الصبيان بالجوز".

وقال عطاء:"حتى لعب الصبيان بالكعاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت