فهرس الكتاب

الصفحة 6675 من 8396

وفعلهم، وقل: مسالمة ومتاركة مني إليكم، وتقديره: وقل أمري سلام.

وهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال، ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتال.

وقال الفراء: التقدير: وقل سلام عليكم، ثم حذف، وهو بعيد لم يؤمر النبي A بأن يجيبهم، إنما أمر (بأن يسالمهم) حتى يأتيه أمر الله D.

وقد نهى النبي A أن يبدأ النصارى واليهود بالسلام فكيف يأمره الله بذلك للمشركين وينهاه عنه.

قال ابن عباس:"فاصفح عنهم، أي: أعرض عنهم".

ثم قال: (فسوف تعلمون) .

هذا تهدد ووعيد، أي: سوف تلقون ما يسوؤكم إن تماديتم على كفركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت