فهرس الكتاب

الصفحة 6674 من 8396

والرفع فيه جائز على الابتداء.

والمعنى: ونسمع شكوى محمد وقيله: يا رب، إن هؤلاء الذين أمرتني أن تدعوهم وننذرهم لا يؤمنون. وهذا قول كان يقول له النبي A لما امتنعت عليه قريش من الإيمان فأنزله الله جل ذكره.

قال مجاهد وقتادة: هذا قول نبيكم A يشكو / قومه إلى ربه، حكاه الله جل ذكره لنا في كتابه.

والهاء في"وقيله"عائد على النبي A وقيل: تعود على عيسى، فترجع على قوله تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابن مَرْيَمَ مَثَلًا} [الزخرف: 57] - الآية.

ثم قال تعالى: {فاصفح عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ} ، أي: دعهم واغفر لهم قولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت