{والذي نَزَّلَ مِنَ السمآء مَآءً} - إلى - {تُخْرَجُونَ} .
ثم قال تعالى: {والذي خَلَقَ الأزواج كُلَّهَا} ، أي: الأجناس والأصناف من الخلق.
وقيل: معنى خلق كل شيء فزوجه، بأن خلق الذكور من الإناث أزواجًا، وخلق الإناث من الذكور أزواجًا.
وواحد الأزواج على"فَعْل"وكان بابه أن يجمع على"أَفْعُلٌ"إلا أنهم استثقلوا الضمة في الواو فنقلوه إلى جمع"فعل"فجمعوه على"أفعال" (وبابه"أفعال") فشبه فعلًا بفعل إذ عدد الحروف متساوية، وعلى ذلك (أيضًا شبهوا) "فَعَلًا"بـ"فَعْل"وجمعوه على"أَفْعُل"وبابه"أَفْعَال"قالوا: زَمَنٌ وَأَزْمُنٌ.
ثم قال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الفلك والأنعام مَا تَرْكَبُونَ} يعني: السفن في البحر، والإبل والخيل والبغال والحمير في البر، تركبون ذلك حيث شئتم.