فهرس الكتاب

الصفحة 6573 من 8396

أيها الناس داعي ربكم واتبعوه وآمنوا به من قبل أن يأتيَكم يوم لا شيء يرد مجيئه إذا جاء، وهو يوم القيامة.

{مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي: ما لكم يوم القيامة معقل تلجؤون إليه مما نزل بكم، وما لكم من إنكار لما حل عليكم ولا تغيير.

قال مجاهد: {مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ} ، أي:"محرز، {وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي من ناصر. فيكون نكير بمعنى: ناكر، أو: منكِر."

وقيل: المعنى في {وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي:"لا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم".

قال الزجاج: معناه: ليس لكم مخلص من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا ما توقفون عليه من ذنوبكم، (ولا ما) ينزل بكم من العذاب.

ثم قال تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ} ، أي: فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت