فهرس الكتاب

الصفحة 6565 من 8396

ولم يجز ذلك مالك إلا بعلمه.

وسميت الثانية"سيئة"وليس الذي (يعملها مسيئًا) لأنها مجازاة على الأول. فسميت باسمها وليست بها.

وروي أن ذلك: أن يجاب القائل الكلمة القذعة بمثلها.

وقال ابن أبي نجيح: هو مثل أن يقول القائل: أخزاه الله، فيقول له المجيب مثل ذلك.

وقال السدي: إذا شتمك فاشتمه بمثل ما شتمك من غير أن تعدي.

قال ابن زيد: {والذين إِذَآ أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ} ، يعني: من المشركين، ثم قال: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله} قال: معناه: ليس آمركم أن تعفوا عنهم لأني لا أحبهم، أي: لا أحب الظالمين، يعني: المشركين، فمن فعل فالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت