فهرس الكتاب

الصفحة 6548 من 8396

تنطوي عليه ضمائرهم.

وقيل: إن معناه: لو حدثت نفسك يا محمد بأن تفتري علي كذبًا لطبعت على قلبك، وأذهبت الذي أتيتك من وحيي، لأني أحق الحق وأمحو الباطل، فأخبر الله D الزاعمين أن محمدًا A اختلق القرآن من عند نفسه - أنه لو فعل ذلك أو حدث به نفسه - ما أخبر في هذه الآية.

وكان أبو عمرو بن العلاء يختار أن يقف القارئ على:"فإن يشأ الله يختم على قلبك"، لأن ما بعده مستأنف غير معطوف عليه ما ذكرنا، وهو اختيار الفراء.

ثم قال: {وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات} أي: والله الذي يقبل مراجعة عباده إلى الإيمان بعد كفرهم ويعفو عن ما تقدم لهم من السيئات، ويعلم ما يفعل / خلقه من خير وشر، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فيجازيهم على كل ذلك.

ثم قال تعالى: {وَيَسْتَجِيبُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} أي: ويجيب الذين آمنوا ربهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت