بُعْدٌ لأن الأخبار لا تُنسخ.
ثم قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ الدين مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ الله} ، أي: بل لهم شركاء اخترعوا لهم دينًا لم يأمر به الله سبحانه فعملوا به وقبلوه.
وأضيف"الشركاء"إليهم لأنهم هم أحدثوا عبادتهم من دون الله سبحانه، فأشركوا بينهم وبين والله سبحانه في العبادة، تعالى الله على ذلك عُلُوَّا كبيرًا.
ثم قال تعالى: {وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الفصل لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} ، أي: ولولا السابق من حكم الله D أنه لا يعجل لهم العذاب في الدنيا، وأنه مؤخر عذابهم إلى يوم القيامة لجاءهم العذاب، فَيَهْلَكُ الكافرون وينجو المؤمنون.
(ثم قال تعالى: {وَإِنَّ الظالمين لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، أي: مؤلم والظالمون) : الكافرون بالله.
ثم قال تعالى: {تَرَى الظالمين مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} ، أي: ترى يا محمد الكافرين يوم القيامة خائفين من عقاب ما كسبوا في الدنيا من الأعمال الخبيثة أن يَحُلَّ بهم، وعقابه واقع بهم وَحَالٌ عليهم.
ثم قال تعالى: {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فِي رَوْضَاتِ الجنات} .