فهرس الكتاب

الصفحة 6540 من 8396

وقال الطبري في معناها: من كان يريد بعمله الآخرة نزد له في عمله الحسنى، فنجعل بالواحد عشرًا إلا ما شاء ربنا من الزيادة، ومن كان يريد بعمله الدنيا ولها يسعى، نرته منها ما قسمنا له وما كتب له منها.

{وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِن نَّصِيبٍ} ، أي: ماله من عمله ذلك في الآخرة حظ.

وقال قتادة: معناه: من آثر آخرته على دنياه نزد له في أجره، ومن آثر دنياه على آخرته لم نجعل له نصيبًا في الآخرة إلا النار، ولم نزده في الدنيا شيئًا إلا رزقًا قد فرغ منه.

وروى الضحاك عن ابن عباس أن قوله: {وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا نُؤْتِهِ مِنْهَا} : منسوخ في سورة"سبحان"بقوله: {مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء: 18] وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت