فهرس الكتاب

الصفحة 6528 من 8396

ارتضاه لأنبيائه، ولا تتفرقوا فتؤمنوا ببعض الرسل وتكفروا ببعض. وهذا الدين هو الإسلام.

ومذهب أكثر المفسرين أن نوحًا A أول من جاء بالشريعة من تحريم الأمهات، والبنات، والأخوات، والعمات.

ثم قال تعالى: {كَبُرَ عَلَى المشركين مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} ، أي: عظم يا محمد على المشركين من قومك ما تدعوهم إليه من الإخلاص لعبادة الله D، والإقرار له بالألوهية، والبراءة مما سواه من الآلهة.

وقال قتادة: كبر على المشركين شهادة ألا إله إلا الله.

ثم قال تعالى: {الله يجتبي إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ} ، أي: يصطفي لدينه من يشاء من خلقه، ويختار لولايته ودينه من أحب، قال السدي: يستخلص من يشاء، وقال أبو العالية: يخلص من الشرك من يشاء.

والتقدير: الله يجتبي إليه من يشاء أن يجتبيَه.

ثم قال تعالى: {ويهدي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} ، أي: ويوفق للعمل بطاعته من يتوب إليه من الشرك.

وقوله: {وعيسى} وقف إن جعلت"أن أقيموا"في موضع رفع على الابتداء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت