وقال قتادة:"هم الأنبياء خاصة".
وقال ابن عباس:"هم أصحاب موسى قبل أن يبدلوا".
وهذا دعاء أمر الله D رسول الله A والمؤمنين أن يدعوا به وألا يكونوا مثل المغضوب عليهم - وهم اليهود -، ولا مثل الضالين - وهم النصارى -، ولا على صراطهم.
ودخلت"لا"في قوله: {وَلاَ الضآلين} لئلا يتوهم أن {الضآلين} عطف على {الذين} في قوله: {صِرَاطَ الذين} . فبدخول"لا"امتنع أن يتوهم متوهم ذلك إذ لا تقع"لا"إلا بعد نفي أو ما هو في معنى النفي.
وقيل:"لا"زائدة.
وقيل: هي تأكيد بمعنى:"غير".