فهرس الكتاب

الصفحة 6457 من 8396

فيكون الضمير الذي في"خلفهم"يعود على الرسل، وهو مذهب الفراء.

وقيل: الذين بين أيديهم، يعني: الذين بحضرتهم، (والذين من خلفهم، يعني:) الذي من قبلهم.

وقيل: هذا على التكثير، والمعنى: جاءتهم الرسل من كل مكان بأن لا يعبدوا إلا الله.

وقوله تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فاستكبروا فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} أي: استكبروا عن أمر ربهم وتجبروا وأعجبهم بطشهم وقوتهم، وما أعطاهم الله من عظم الخلق وشدة البطش، ونسوا أن الذي خلق ذلك فيهم وأعطاهم إياه هو أشد منهم قوة، فجحدوا بآيات / الله D وكفروا بها.

فقوله: {وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} معطوف على"فاستكبروا""وقالوا"وما بينهما اعتراض.

قال الله جل ذكره: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} .

قال مجاهد: أرسل ريحًا شديدة (السموم) عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت