يغتابه بعث الله تعالى ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من النار. ومن ذكر مسلمًا بشيء يشينُه به وقفه الله جل وعز على جسر جهنم حتى يخرج مما قال"."
ومعنى /: {وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد} . أي: وينصرهم يوم القيامة، يوم يقوم الأشهاد من الملائكة والأنبياء والمؤمنين (على الأمم) المكذبة بأن الرسل قد بلغتهم وأن الأمم كذبتهم، هذا قول قتادة، وقال مجاهد: الأشهاد الملائكة.
ثم قال تعالى: مفسرًا يوم"يقوم الأشهاد"ما هو فقال: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ} ، أي: لا ينفع الكفار اعتذارهم إذ لا يعتذرون إلا بباطل لأن الله قد أعذر إليهم في الدنيا بالرسل والكتب والحجج. فلا حجة لهم إلا الكذب وقولهم والله {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] "."
ثم قال: {وَلَهُمُ اللعنة} ، أي: وللكافرين اللعنة من الله D وهي البُعد من رحمته سبحانه. ولهم مع اللعنة {سواء الدار} ، أي: عذاب الآخرة.
وأجاز أبو حاتم الوقف على:"في الحياة الدنيا"على أن تنصب"ويوم يقوم الأشهاد"بإضمار فعل. فإن جعلته بدلًا أو عطفًا لم تقف دونه.