فهرس الكتاب

الصفحة 6405 من 8396

خالفهم والانتقام منهم في الدنيا.

قال السدي: كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا فلا تذهب تلك الأمة الظالمة حتى يبعث الله D قومًا فينتصر بهم لأولئك المقتولين.

وقيل: معنى الآية الخصوص ولفظها عام.

والمعنى: إنه تعالى ينصر من أراد من الأنبياء والمؤمنين ويعطيهم الظفر في الدنيا على من خالفهم.

وامتنعت الآية من العموم لوجودنا أممًا قد قتلت المؤمنين والأنبياء.

قال أبو العالية:"ينصرهم بالحجة".

(وعن أبي الدرداء) يرفعه:"من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقًا على الله أن يرد عنه نار جهنم، ثم تلا هذه الآية. {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والذين آمَنُواْ} ."

وروى أنس أن النبي A قال:"من حمى مؤمنًا من منافق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت