فهرس الكتاب

الصفحة 6382 من 8396

الله أرسله إليكم فإثم كذبه عليه.

{وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الذي يَعِدُكُمْ} ، أي: وإن يكُ موسى صادقًا في قوله أصابكم بعض الذي يعدكم من العقوبة - إن قتلتموه -، فلا حاجة لكم إن قتله فتزدادوا غضبًا من ربكم على غضبه عليكم لكفركم.

و"بعض"عند أبي عبيدة في موضع"كل"، لأن كل ما واعدوا به كائن لا / بعضه.

وقيل: المعنى فيه: إنه قال لهم: إن، أصابكم ما يدعدكم / موسى هلكتم فضلًا عن الكل.

وهذا تأكيد لإلزام الحجة عليهم والتخويف، لأن البعض إذا كان فيه هلاكهم فالكل أعظم ضررًا، وأشد هلاكًا.

وقيل: معناه إن موسى توعدهم بعذاب الدنيا معجلًا وعذاب الآخرة مؤخدًا، فقال لهم المؤمن: يصيبكم بعض الذي يعدكم أي: عذاب الدنيا معجلًا.

ثم قال: {إِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} ، أي: لا يوفق للحق من هو معتد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت