فهرس الكتاب

الصفحة 6381 من 8396

وعلى القول الأول"من"متعلقة بمحذوف في موضع رفع وهي صفة لرجل كما تقول: مررت برجل من بني تميم.

والتقدير في المحذوف - على القول الأول: وقال رجل مؤمن منسوب إلى آل فرعون، ونحو ذلك.

والأول هو اختيار الطبري لأن فرعون، أصغى إلى قوله وقبل منه، ولم يقل موسى وقال له: {مَآ أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أرى وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد} ، ولو كان إسرائيليًا لعاجله بالعقوبة كما فعل (في قتل) أبنائهم حين آمنوا بموسى.

وقوله: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله} ، أي: أتقتلون موسى من أجل قوله: الله ربي.

{وَقَدْ جَآءَكُمْ بالبينات مِن رَّبِّكُمْ} ، أي: بالحجج الظاهرات على صحة ما يقول لكم من توحيد الله D وطاعته سبحانه وذلك: عصاه ويده.

ثم قال: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ} ، أي: إن يك موسى كاذبًا في قوله إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت