فهرس الكتاب

الصفحة 6350 من 8396

وقال مجاهد: معناه:"كنتم طيبين (بطاعة) الله D". فادخلوا أبواب الجنة خالدين، أي: ماكثين أبدًا لا انتقال لكم عنها.

ويروى أن حشر المتقين في الآخرة يكون على نجائب من نجائب الجنة.

وحشر الكفار يكون بالدفع والعنف. قاله ابن زيد وغيره.

وقرأ ابن زيد في الكفار: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الطور: 13] . وقرأ في المتقين {يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْدًا} [مريم: 85] . ويروى عن علي Bهـ أنه قال في المتقين: يساقون إلى الجنة فيجدون عند بابها شجرة، في أصل ساقها عينان تجريان، فيعمدون إلى إحداهما فيغتسلون فيها، فتجري عليهم نضرة النعيم، فلن تشعث رؤوسهم بعدها أبدًا، ولن تغير جلودهم بعدها أبدًا كأنما دهنوا بالدهان.

ويعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فيذهب ما في بطونهم من قذى وأدى، ثم يأتون باب الجنة فيستفتحون فيفتح لهم فتتلقاهم خزنة الجنة فتقول: سلام عليكم، ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.

قال: وتتلقاهم الولدان المخلدون يطوفون بهم كما يطوف ولدان أهل الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت