سَعِدُوا.
وقال الزجاج: تقدير الجواب المحذوف:"طبتم فادخلوها خالدين، دخولها."
ودلت الواو في"وفتحت"أن الجنة كانت مفتحة لهم الأبواب منها قبل أن يجيؤها.
(ودل حذف الواو في قصة أهل النار من"فتحت"أنها مغلقة قبل أن يجيؤها) ففتحت عند مجيئهم.
ثم قال تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} ، (أي: قال للذين اتقوا ربهم خزنة الجنة سلام عليكم) ، أي: أمنة من الله لكم.
وقوله {طِبْتُمْ فادخلوها خَالِدِينَ} ، أي: طابت أعمالكم في الدنيا فطاب اليوم مثواكم.