كنور الشمس والضياء، وهو أعظم وأجل من ذلك، ليس كمثله شيء. وهذا كقوله D: { الله نُورُ السماوات والأرض} [النور: 35] ، أي: بِهُدَاه يهتدي أهل السماوات والأرض. لم يُرِدِ النُّور الذي هو الضياء، ولو كان ذلك، لم يوجد ظلام لأنه باق في الليل والنهار.
وقد ثبتت الأحاديث عن النبي A أنه قال:"تنظرون إلى الله سبحانه لا تضامون في رؤيته".
وقد اختلف في هذه اللفظة على أربعة أوجه:
-لا تُضامُون - مُخَفَّفًا -، أي: لا يلحقكم ضيم كما يلحق في الدنيا في النظر إلى الملوك.
-والوجه الثاني: لا تُضامُّون - مشددًا -، أي: لا ينضم بعضكم لبعض ليسأله أن يريه إياه.
-والوجه الثالث: (لا تُضارُون) - مخففًا -، أي: لا يلحقكم ضير في رؤيته من ضارَه يضيرُه.
-والوجه الرابع: (لا تُضارُّون) - مشددًا، أي: لا يخالف بعضكم