خمسة آلاف خَيْرَة، لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد"."
وقوله {مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأبواب} ، أي: تفتح لهم الأبواب منها بغير فَتْحِ سكانها لها بيد، أو بمعاناة، ولكن تنفتح بالأمر دون الفعل.
قال الحسن:"تُكَلَّم، فتتكلم، انفتحي، انغلقي".
و"مفتحة": نعت ل"جَنَّتات"، والضمير محذوف، والتقدير: مفتحة لهم الأبواب منها.
ثم قال تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا} ، أي: في الجنات {يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ} ، أي: بفاكهة وشراب من الجنة فيأتيهم على ما يشتهون.
ثم قال تعالى: {وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطرف أَتْرَابٌ} ، أي: وعند هؤلاء الذين تقدم ذكرهم نساء قصرن أطرافهن على أزواجهن فلا يُرِدْنَ غيرهم، ولا يَمدُدن أعينهن إلى