فهرس الكتاب

الصفحة 6219 من 8396

ثم قال تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ} .

قال مجاهد: رَدَّ الله عليه أهله وأعطاه مثلهم معهم في الآخرة.

وقال الحسن وقتادة: فأحيا الله جل وعز له أهله بأعيانهن وزاده في الدنيا مثلهم. (وهو قول ابن مسعود) .

وقيل: إنمل رد الله عليه من غاب من أهله وولده مثل من مات منهم، وأعطي من نسلهم مثلهم.

وقوله: {رَحْمَةً مِّنَّا} أي: رحمناه رحمة.

وقال الزجاج: نصب رحمة على أنه مفعول له.

ثم قال: {وذكرى لأُوْلِي الألباب} ، أي: فعلنا به ذلك للرحمة وليتذكر وليتعظ به أولوا العقول إذا ابتلوا فيصبرو كما صبر أيوب.

وروي أن أيوب كان نبيًا في عهد يعقوب النبي A. وكان عمر أيوب ثلاثًا وتسعين سنة، وذا الكفل هو ولد أيوب، واسمه شبر بن أيوب. وفيه اختلاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت