الدابة، ولا يقال: رَكَضَتْ (هي، لأن الركض حركة الرِّجْلِ من راكبها، ولا فعل لها في ذلك الوقت.
وحكى سيبويه: (ركضتُ) الدابة فركضت، مثل جَبَرْتُ العظم فجبر.
قوله: {هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} . قال قتادة:"ضرب برجله أرضًا يقال لها الجابية، فإذا عينان تنبعثان، فشرب من إحداهما واغتسل من الأخرى".
قال وهب: فركض برجله فانفجرت له عين فدخل فيها فاغتسل فأذهب الله D عنه كل ما كان فيه من البلاء.
قال الحسن: فركض برجله فنبعث عين فاغتسل منها، ثم مشى نحوًا من أربعين ذراعًا ثم ركض برجله، فنبعت عين، فشرب منها فذلك قوله: {هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} فالموضع الذي يغتسل فيه يسمى مغتسلًا.