إليه. وقرأ: {وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ} ، وقرأ: {إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [يونس: 96] ، وقرأ شبه ذلك.
وقيل: هو تمثيل، والمعنى: أنه تعالى منعهم من الهدى بالضلال فلم ينتفعوا بالإنذار.
قال ابن إسحاق: جلس عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل وأمية من خلف يترصدون النبي A ليبلغوا من أذاه، فخرج عليهم فقرأ أول {يس} وفي يده تراب فرماهم به، وقرأ: {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} إلى رأس العشر، فأطرقوا حتى مر رسول الله A.
وقال ابن عباس: أقسم أبو جهل لئن رأيت محمدًا يصلي لأدمغنه، فأخذ حجرًا