{فَأغْشَيْنَاهُمْ} أي: جعلنا على أعينهم غشاوة.
وروي عن ابن عباس وعكرمة ويحيى بن يعمر:"فَأَعْشَيْنَاهُمْ"، بالعين غر معجمة من عَشَى العين.
قال الطبري في"سُدًّا": من فتح كان من فعل بني آدم، وإذا كان من فعل الله كان بالضم.
وقيل: معناه أنهم زين لهم سوء أعمالهم فهم يعمهون فلا يبصرون شيئًا.
قال مجاهد: سدًا عن الحق فهم يترددون.
وقال ابن زيد: جعل هذا السد بينهم وبين الإسلام والإيمان فهم لا يخلصون