فهرس الكتاب

الصفحة 5949 من 8396

بالتاء لأنه مُنَوَّنٌ، وإنَّ ما وقع بالتاء من هذا النوع ما كان غير منونٍ نحو"رَحْمَتِ رَبّي". و [. . .] الله وشبه ذلك.

وأيضًا فإن كثيرًا من المصاحف كتبت"بيِّنَاتِ"فيه بألف قبل التاء فمن قرأ بالتوحيد فلا يخلو من أن يكون خالف الخط، ومخالفته لا يتجوز، أو تكون قراءة على لغة الذين قالوا في طلحة: طلحت فوقفوا بالتاء، هي لغة شاذة.

ثم قال: {إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ} أي: لئلا تزولا عن مكانهما.

{وَلَئِن زَالَتَآ} قال الفراء:"لئن"بمعنى لو.

والمعنى: ولو زالتا. وحسن ذلك عنده لأن: (لئن ولو) تجابان بجواب واحد فشبيهتان في المعنى.

قال قتادة:"أن تزولا": أي من مكانهما.

وروي أن رجلًا جاء إلى عبد الله، فقال له: من أين جئت؟ فقال من الشام، فقال: مَنْ لَقِيتَ؟ قال: لقيت كعبًا، قال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السماوات تدور على منكب ملك، قال: فصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته، قال: لوددت أنك افتديت من رحلتك إليه براحلتك ورحلها، كذب كعب، إن الله يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت