فهرس الكتاب

الصفحة 5831 من 8396

وقيل: إنهم انتهوا عن الإرجاف/.

وقيل: إنه لقوم بأعيانهم.

قال ابن عباس:"لنغرينك"لنسلطنك.

وقال قتادة: لنحرشنك.

وقد استشهد من قال بجوار ترك إنفاذ الوعيد بهذه الآية، وقال: قد تواعدهم الله بأن يغري نبيه عليهم ولم يفعل.

وقال من يخالفه: قد أغراه بهم، وأنفذ وعيده فيهم. وبقاء المنافقين مع النبي A في المدينة إلى أن توفي يدل على أن الله لم ينفذ الوعيد فيهم لأن من تمام وعيده فيهم: قوله: {ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلاَّ قَلِيلًا} وهو مذهب أهل السنة. إذ المعروف من عادات الكرماء وأهل الفضل والشرف إتمام وعدهم وتأخير إنفاذ وعيدهم بالعفو والمعروف بالإحسان، ولا أحد أكرم من الله ولا أبين فضلًا وشرفًا منه فهو أولى بالعفو والإحسان وترك إنفاذ وعيده في المؤمنين.

ثم قال: {ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلاَّ قَلِيلًا} أي: إن لم ينتهوا عن الإرجاف سلطتك عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت