فهرس الكتاب

الصفحة 5791 من 8396

صِبَاحًا والنساء قباحًا، وكان نساء السهلِ صِباحًا والرجال قباحًا، وأن إبليس أتى رجلا من السهل في صورة غلام فأجر نفسه منه فكان يخدمه، واتخذ إبليس شيئًا من الذي يرمز فيه الرِّعَاء فجاء فيه بصوت لم يسمع الناس مثله، فبلغ ذلك من حولهم فانتابوهم يستمعون إليه، واتخذوا عيدًا يجتمعون له في السنة، فتبرج الرجال حسنًا، وتبرج النساء للرجال وإن رجلًا من أهل الجبل هجم عليهم، وهم في عيدهم فرأى النساء وصباحتهن فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك فتحولوةا إليهن، فنزلوا معهن، فظهرت الفاحشة فيهم فهو قوله جل ذكره: {وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهلية الأولى} .

وقوله: {الجاهلية الأولى} يدل على أن ثم جاهلية أخرى في الإسلام، دل على ذلك/ قول النبي A"ثَلاثَ مِنْ عَمَلِ أهلِ الجَاهِلِيَّة لا يَدَعْهُنَّ النَّاسُ: الطَّعْنُ بِالأنْسابِ، والاسْتِمْطارُ بالكَواكِبِ وَالنِياحَةُ".

(وقال ابن عباس لعمر لما سأله عن الآية، فقال له: وهل كانت الجاهلية إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت