فهرس الكتاب

الصفحة 5745 من 8396

وقيل: المعنى: أمر النبي أولى بالاتباع مما تأمر به النفس.

وقال ابن زيد: المعنى: ما قضى فيهم النبي من أمر جاز، كما كلما قضيت على عبدي جاز.

وروى أبو هريرة أن النبي A قال:"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاس بِه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَؤْوا إِنْ شِئْتُمْ:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم"، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ تَرَكَ مَالًا فَلَوَرَثَتِهِ وَلِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانُوا، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَو ضِيَاعًا فَلْيَأْتِنِي فَأَنَا مَوْلاَهُ".

وحكى قتادة والحسن: بأنه كان يقرأ في بعض القراءات:"مِنْ أنفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ"، ولا ينبغي أن يقرأ بذلك الآن لمخالفته المصحف والإجماع.

ثم قال تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} أي: في الحرمة كالأم، فلا يحل تزوجهن من بعد وفاة النبي A كما لا يحل تزويج الابن الأم، وهن في الحق والتعظيم والبِرِّ كالأم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت