فهرس الكتاب

الصفحة 5744 من 8396

النهي عندهم، أو في دعاء الرجل الرجل لغير أبيه مخطئًا. فهي مخصوصة في أحد الحكمين لا عامة في كل ما لم يتعمد الإنسان، دليله ما أوجبه الله جل ذكره/ على القاتل خطأ.

ثم قال: {وَكَانَ الله غَفُورًا} أي ذا ستر على ذنب من دعا إنسانًا بغير اسم أبيه وهو لا يعلم.

ومن قال: إن الآية مخصوصة فيما كان قبل النهي، أو هي مخصوصة في أن يدعو الإنسان الرجل إلى أب وهو عنده أبوه، وليس هو كذلك، لم يقف على"ومواليكم"لأن ما بعده متصل به، ومن جعل {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ} عامًا في هذا وغيره جعله مستأنفًا، حسن الوقف على {وَمَوَالِيكُمْ} ، ثم استأنف ما بعده لأنه عام.

فإذا جعلت (ما) في موضع خفض لم تقف على {فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ} [لأن ما بعده معطوف عليه.

فإن جعلت (ما) في موضع رفع على ما تقدم وقفت على"أخطأتم به"].

ثم تستأنف: {ولكن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} .

ثم قال تعالى ذكره: {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ} .

أي: أولى بهم من بعضهم لبعض، مثل: {فاقتلوا أَنفُسَكُمْ} [البقرة: 54] {تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 85]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت