فهرس الكتاب

الصفحة 5724 من 8396

ويجوز أن تكون لما نزلت في اثنين بأعيانهما، ثم هي عامة في جميع الكفار والمؤمنين حمل الكلام على معنى العموم، فجمع يستوون لذلك.

ثم قال تعالى [ذكره] {أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى} أي: الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله ورسوله فلهم بساتين المساكن التي يكسنونها في لجنة ويأوون إليها.

ويجوز أن يكون التقدير: فلهم بساتين جنة المأوى.

{نُزُلًا بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي: أنزلهم الله فيها نزلًا بعملهم.

ثم قال: {وَأَمَّا الذين فَسَقُواْ} أي: كفروا بالله.

{فَمَأْوَاهُمُ النار} أي: مساكنهم في النار في الآخرة.

ثم قال: {كُلَّمَآ أرادوا أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا} . قد تقدم هذا في"الحج".

ثم قال: {وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} أي: في الدنيا.

ثم قال [تعالى] : {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ العذاب الأدنى} أي: لنذيقن هؤلاء الفسقة من مصائب الدنيا في الأنفس والأموال في الدنيا دون عذاب النار في الآخرة. قاله ابن عباس وأُبي بن كعب والضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت