{أَفَلاَ يَسْمَعُونَ} .
أي: أيكون الكافر المكذب كالمؤمن المصدق، لا يستوون عند الله.
قال قتادة: لا والله ما يستوون في الدنيا ولا في الآخرة ولا عند الموت. وإنما جمع يستوون لأن"مَنْ"تؤدي عن جمع فحمله على المعنى.
وقيل: إن المراد به أثنان بأعيانهما، وذلك أن الآية نزلت في قول ابن عباس وعطاء وغيرها في المدينة في عل ي بن أبي طالب رضي لله عنه، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال عطاء: كان بين الوليد وعلي كلام، فقال/ [الوليد] "أنا أبْسطُ منك لسانًا وأحَدُّ منك سِنَانًا، فقال له علي [اسكت] فإنك فاسق، فنزلت {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا} الآية فيهما."
فيكون يستوون على هذا قد جمع في موضع التثنية، لأن التثنية جمع في الأصل.