فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 8396

وعن مجاهد في الفتح: أحسن بكل شيء خلقه.

وعن ابن عباس: في معنى الإسكان أحسن كل شيء في خلقه، أي: حعل كل شيء في خلقه حسنًا.

وأجاز الزجاج"خَلقُه"بالرفع على معنى: ذلك، خلقه، ولم يقرأ به أحد.

ثم قال تعالى: {وَبَدَأَ خَلْقَ الإنسان مِن طِينٍ} يعني: آدم A.

{ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ} أي: جعل ذريته من سلالة، والسلالة ما ينسل من الشيء. فالمعنى جعل/ ذريته من الماء الذي ينسل منه/ ومعنى {مَّهِينٍ} حقير ضعيف.

ثم قال تعالى: {ثُمَّ سَوَّاهُ} يعني آدم، أي سوَّى خلقه معتدلًا سويًا.

{وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ} أي: من روحه الذي يحيى به [الموتى] فصار حيًا ناطقًا.

ثم قال [تعالى] : {وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة} أي أنعم عليكم بسمعكم وأبصاركم وقلوبكم تنتفعون بمها وتسمعون وتبصرون وتفهمون ووحد السمع لأنه مصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت