دارًا، والتقدير: أحسن كل شيء خلقًا.
وقيل: أحسن على هذه القراءة بمعنى أعلم وألهم. فيكون خلقه مفعولًا به.
وهو القول الذي ذكرنا عن مجاهد أولًا. ومن فتح اللام جعله فعلًا ماضيًا. والمعنى الذي أتقن كل شيء خلقه وأحكمه. والهاء في موضع نصب، والفعل في موضع خفض على النعت لشيء.
فالمعنى على قول ابن عباس: الذي أحكم كل شيء خلقه. أي: جاء به على ما أراد لم يتغير عن إرادته.
وروي عنه أنه كان يقرأ بفتح اللام، ويقول: أما إن أَسْتَ القرد ليست بحسنة ولكنه أحكمها.