فهرس الكتاب

الصفحة 5661 من 8396

ومن قرأ بالجمع رده على الأسباب المتقدمة وهي: إرسال الريح، وإثارتها السحاب، وبسطه آياه في السماء، وجعله إياه كسفًا، وإخراجه الودق، فهذا كله آثار جليلة وليست بأثر واحد فجمع على ذلك.

ثم قال: {إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الموتى} أي: إن الذي يحيي هذه الأرض بعد موتها لمحيي الموتى بعد موتهم.

{وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: لا يمتنع عليه فعل شيء أراده.

والمضر في"يحيي الأرض"يجوز أن يكون للمطر، ولله جل ذكره، وللأثر.

وقرأ محمد اليماني"كَيْفَ تُحْيِي"بالتاء رده على الرحمة، أو على الآثار.

ثم قال تعالى ذكره: {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا} أي: ولئن أرسلنا ريحًا مفسدة لما أنبت الغيث فرأوا ما أنبت الغيث مصفرًا قد فسد بتلك الريح.

{لَّظَلُّواْ مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ} أي: لصاروا من بعده فرحهم واستبشارهم بالغيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت