وقال قطرب: التقدير: وإن كانوا من قبل التنزيل من قبل المطر.
وقيل: التقدير من قبل تنزيل الغيث[من قبل رؤية السحاب.
وقيل: المعنى وإن كانوا من قبل تنزيل الغيث]عليهم من قبل أن يزرعوا لمبلسين، ودل المطر على الرزع لأنه خرج بسبب المطر، ودل على ذلك أيضًا {فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا} يعني الزرع.
ثم قال تعالى: {فانظر إلى آثَارِ رَحْمَتِ الله} أي: انظر يا محمد إلى أثر المطر في الأرض كيف حييت بعد موتها، وأنبتت بعد قحطها، واهتزت بعد جدبها، فكذلك يحيي الله الموتى بعد فنائهم.
ومن قرأ"أَثَرِ رَحْمَةِ اللهِ"بالتوحيد ورده على التوحيد في:"فَيُبْسِطُهُ"، و"يَجْعَلُهُ"، و"مِنْ خِلاَلِهِ"،"وَأَصَابَ بِهِ"،"وَمِنْ قَبْلِهِ".