فهرس الكتاب

الصفحة 5576 من 8396

{إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} أي: إن في إنجاء الله إبراهيم من النار وتصييرها عليه بردًا وسلامًا، لدلالة وحجة لقوم يصدقون بما آتاهم من عند الله.

ثم قال: {وَقَالَ إِنَّمَا اتخذتم مِّن دُونِ الله أَوْثَانًا} أي: قال لهم إبراهيم: اعبدوا الله واتّقوه، وقال لهم: إنما اتخذتم من دون الله آلهة هي أوثانًا للمودة، أي: فعلتم ذلك للمودة.

وهذا على قراءة من نصب. و (ما) مع (إن) حرف واحد. والمعنى: إنما اتخذتموها مودة بينكم، أي: تتحابون على عبادتها وتتواصلون عليها.

فأما من رفع المودة فإنه جعلها خبر إن، وما بمعنى الذي. أو على إضمار مبتدأ، أي: هو مودة أو تلك مودة. أي: إلفتكم وجماعتكم مودة بينكم. وإن شئت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت