يبتدأ بها لأنها مرفوعة بالابتداء. ويجوز أن تجعل {الوصية لِلْوَالِدَيْنِ والأقربين} جواب الشرط، وتقدر به التقديم لأن الشرط إذا كان فعلًا ماضيًا جاز تقدم الجواب عليه، فيكون التقدير:"الوصية لِلوالدين والأقربين إن ترك خيرًا، فيحسن رفع الوصية / أيضًا بالابتداء، ويحسن رفعها على ما لم يسم فاعله."
وكلهم على أن {خَيْرًا} في الآية: المال.
قال قتادة:"الخير: ألف دينار فما فوقه".
وروى هشام بن عروة عن عروة، أن علي بن أبي طالب Bهـ دخل على ابن عم له يعوده فقال: إني أريد أن أوصي، فقال: لا توص، فإنك لم تترك خيرًا فتوصي. قال: فكان ما ترك من السبعمائة إلى التسعمائة"."