فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 8396

والضحاك، وابن زيد.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} ، أي: دائما لا تذهبه الشمس ولا تنقصه. قاله ابن عباس، وقتادة، وابن زيد يعنون كظل الجنة الذي لا تذهبه شمس.

وقال مجاهد: لا تيصبه الشمس ولا يزول. وقال الحسن: لو شاء لتركه ظلًا كما هو.

وقيل: هو من غيبوبة الشمس إلى طلوعها. لأن الظل في هذه المدة يعم الأرض ومن عليها {وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} ، أي: لأقامه أبدًا بمنع طلوع الشمس بعد غيبوبتها، فلما طلعت الشمس دلت على زوال الظل، وبدا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت